كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 9)

ولم ينفرد مالك به بل تابعه غير واحد، منهم:
1 - عبد الله بن نُمَير ثنا هاشم بن هاشم أني عبد الله بن نسطاس أنّه سمع جابرا رفعه "لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ولو على سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار"
أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 2 - 3) وأبو داود (3246) وابن حزم في "المحلى" (13/ 560 - 561)
2 - مروان بن معاوية الفَزَاري.
أخرجه ابن ماجه (2325)
3 - صفوان بن عيسى الزهري.
أخرجه ابن ماجه (2325)
4 - مكي بن إبراهيم البَلْخِي.
أخرجه الحاكم (4/ 296) وابن عبد البر في "التمهيد" (22/ 87)
5 - أبو ضَمْرة أنس بن عياض الليثي.
أخرجه ابن سعد (1/ 253 - 254) والبيهقي (7/ 398) وابن عبد البر (22/ 87)
6 - أبو بدر شجاع بن الوليد الكوفي.
أخرجه البيهقي (10/ 176) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (921) والمزي (16/ 221 - 222)
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال ابن عساكر: حسن غريب"
قلت: هاشم بن هاشم وثقه ابن معين وغيره، وعبد الله بن نسطاس وثقه النسائي، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه هاشم بن هاشم.
الثاني: يرويه محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن المخزومي ثني رجل من جهينة ونحن مع أبي سلمة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله رفعه "أيما امرئ من الناس حلف عند منبري هذا على يمين كاذبة يستحق بها حق مسلم أدخله الله -عز وجلّ- النار وإن على سواك أخضر"
أخرجه أحمد (3/ 375) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد المدني سمعت أبي يحدث عن محمد بن عكرمة به.

الصفحة 6462