كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)

من حجته جئت فقال "ما منعك أن تحجي معنا؟ " فذكرت ذلك له قال "فهلا حججت عليه فإنّ الحج من سبيل الله، فأما إذا فاتك فاعتمري في رمضان فإنها لحجة" (¬1)

صحيح
وله عن أم معقل طرق:
الأول: يرويه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام واختلف عنه:
- فرواه إبراهيم بن مهاجر البجلي عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: أخبرني رسول مروان الذي أُرسل إلى أم معقل قالت: كان أبو معقل حاجا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قدم، قالت أم معقل: قد علمت أنّ عليّ حجة، فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسول الله، إن علي حجة، وإنّ لأبي معقل بَكْرا، قال أبو معقل: صدقت جعلته في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اعطها فلتحج عليه، فإنّه في سبيل الله" فأعطاها البكر، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزئ عني من حجتي؟ قال "عمرة في رمضان تجزئ حجة".
أخرجه أحمد (6/ 375) وأبو داود (1988) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (3243) والطبراني في "الكبير" (25/ 151 - 153) وابن منده في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" (12/ 22) وابن الأثير في "أسد الغابة" (7/ 397 - 398) من طريق أبي عَوَانة الوضاح بن عبد الله الواسطي عن إبراهيم بن مهاجر به.
• ورواه شعبة (¬2) عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال: أرسل مروان إلى أم معقل الأسدية يسألها عن هذا الحديث فحدّثته أنّ زوجها جعل بَكْرا لها في سبيل الله وأنها أرادت العمرة، وذكرت الحديث.
أخرجه الطيالسي (ص 231) وأحمد (6/ 405) وابن خزيمة (3075) والحاكم (1/ 482) وأبو نعيم في "الصحابة" (8048) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص 302)
¬__________
(¬1) 4/ 352 - 353 (كتاب الحج - أبواب العمرة - باب عمرة في رمضان)
(¬2) هكذا رواه أبو داود الطيالسي ومحمد بن جعفر البصري ووهب بن جرير بن حازم وحجاج بن مُحَمَّدْ المصيصي عن شعبة عن إبراهيم عن أبي بكر قال: أرسل مروان إلى أم معقل.
ورواه النضر بن شميل عن شعبة عن إبراهيم عن أبي بكر عن امرأة من أشجع أنها أرادت أنْ تعتمر.
أخرجه إسحاق في "مسنده" (2415)
ورواه عمرو بن مرزوق الباهلي البصري عن شعبة عن إبراهيم عن أبي بكر قال: أرسلنى مروان إلى أم
معقل.
أخرجه أبو نعيم فى "الصحابة" (8048)

الصفحة 648