كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 9)

وهكذا رواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام المدني عن موسى بن جبير به.
أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 277)
وموسى بن جبير ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطىء ويخالف، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله، وقال الحافظ في "التقريب": مستور.
طريق أخرى: قال أحمد (2/ 220): ثنا أحمد بن عبد الملك الحرّاني ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن عمرو مرفوعا "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ويسلبها حليتها ويجردها من كسوتها ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله"
وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (743) من طريق محمد بن مهران الرازي ثنا محمد بن سلمة به.
وابن إسحاق مشهور بالتدليس ولم يذكر سماعا من ابن أبي نجيح، وخالفه سفيان بن عُيينة فرواه عن ابن أبي نجيح وجعل قوله: كأني به أُصيلع أفيدع ... ، موقوفًا على ابن عمرو.
أخرجه عبد الرزاق (9180) وابن أبي شيبة (15/ 47 - 48) عن سفيان به.
وأخرجه الأزرقي (1/ 276) عن جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ثنا سفيان به.
وزادوا: قال مجاهد: فلما هدم ابن الزبير الكعبة جئت انظر هل أرى الصفة التي قال عبد الله بن عمرو، فلم أرها.
واختلف فيه على سفيان، فقال محمد بن أبي عمر العدني: ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عمرو أنّه كان يقول: فذكر نحو حديث ابن إسحاق مرفوعا.
وزاد فيه: قال مجاهد: فلما هدم ابن الزبير
أخرجه الفاكهي (744)
ولم ينفرد ابن أبي نجيح به بل تابعه سليمان بن أبي مسلم الأحول عن مجاهد وغيره أنّ ابن عمرو قال: كأني انظر إليه أُصيلع، أُفيدع، قد علاها بمسحاته.
أخرجه عبد الرزاق (9179) عن ابن جريج قال: سمعت سليمان الأحول به.
وإسناده صحيح.

الصفحة 6481