كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 9)

ومن طريقه أخرجه الحافظ في "الأمالي المطلقة" (2/ 166)
وأخرجه ابن ماجه (4016) والترمذي (2254) وابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف" (100) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (1271) والبزار (2790) والدينوري في "المجالسة" (3494) وابن حبان في "الثقات" (8/ 481) وابن المقرئ في "المعجم" (1101) والقضاعي (866 و 867) والبيهقي في "الآداب" (1153) وفي "الشعب" (10331) والبغوي في "شرح السنة" (3601) ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري في "المشيخة الكبرى" (650) من طرق عن عمرو بن عاصم به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن حذيفة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
وقد رواه غير عمرو بن عاصم عن حماد، ولا نعلم رواه عن حماد أوثق من عمرو بن عاصم وبه يعرف"
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب"
وقال أبو حاتم: هذا حديث منكر" العلل 2/ 138
وقال أيضًا: قد زاد عمرو بن عاصم في الإسناد جندبا وليس بمحفوظ، حدثنا أبو سلمة عن حماد وليس فيه جندب" العلل 2/ 306
وقال الحافظ: هذا حديث حسن"
قلت: عمرو بن عاصم وثقه ابن سعد وابن حبان وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهم، وقال النسائي: ليس به بأس، ولم ينفرد بهذا الحديث بل تابعه غير واحد عن حماد بن سلمة به، منهم:
1 - أبو حفص عمر بن موسى بن سليمان الحادي.
أخرجه ابن عدي (5/ 1710) وأبو الشيخ في "الأمثال" (151) وفي "العوالي" (23) والشجري في "أماليه" (2/ 153)
وقال ابن عدي: وهذا الحديث يعرف بعمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة سرقه منه عمر بن موسى هذا.
قال: وعمر بن موسى ضعيف يسرق الحديث ويخالف في الأسانيد والضعف بين في رواياته"
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ.

الصفحة 6533