كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 1)
وإسناده ضعيف لضعف مسلم بن خالد الزَّنْجِي.
وللحديث شاهد عن أبي طليق وعن ابن عباس وعن جابر بن عبد الله وعن علي وعن وهب بن خنبش وعن يوسف بن عبد الله بن سلام وعن أنس وعن معقل بن أبي معقل وعن أم سنان الأنصارية وعن الأحمري
فأما حديث أبي طليق فأخرجه البخاري في "الكنى" (ص 46) وابن أبي عاصم (2710) والبزار (كشف 1151) والدولابي في "الكنى" (1/ 41) وأبو يعلى (المطالب 1170) والطبراني في "الكبير" (22/ 324) وأبو نعيم في "الصحابة" (6879) وابن عبد البر في "الاستيعاب" (11/ 21) وابن أبي شيبة وابن السكن وابن منده والبغوي كما في "الإصابة" (11/ 216 و 217) وابن بشكوال في "الغوامض" (99 و 100 و 101) من طرق عن المختار بن فلفل قال: حدثني طلق بن حبيب البصري أنْ أبا طليق حدّثهم أنْ امرأته أم طليق أتته فقالت له: حضر الحج يا أبا طليق، وكان له جمل وناقة يحج على الناقة ويغزو على الجمل، فسألته أنْ يعطيها الجمل تحج عليه، قال: ألم تعلمي أني حبسته في سبيل الله، قال: إنّ الحج من سبيل الله فأعطنيه يرحمك الله، قال: ما أريد أنْ أعطيك، قالت: فأعطني ناقتك وحج أنت على الجمل، قال: لا أوثرك بها على نفسي، قالت: فأعطني من نفقتك، قال: ما عندي فضل عني وعن عيالي ما أخرج به وما أنزل لكم، قالت: إنك لو أعطيتني أخلفكها الله، قال: فلما أبيت عليها قالت: فإذا أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقرأه مني السلام وأخبره بالذي قلت لك، قال: فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقرأته منها السلام وأخبرته بالذي قالت أم طليق، قال "صدقت أم طليق لو أعطيتها الجمل كان في سبيل الله، ولو أعطيتها ناقتك كانت وكنت في سبيل الله، ولو أعطيتها من نفقتك أخلفكها الله" قال: وإنها تسألك يا رسول الله: ما يعدل الحج؟ قال "عمرة في رمضان".
قال الهيثمي: رجال البزار رجال الصحيح" المجمع 3/ 280
وقال الحافظان المنذري والعسقلاني: مسنده جيد" الترغيب 2/ 183 - الإصابة 12/ 217
وقال الحافظ في "الفتح" (4/ 353): وزعم ابن عبد البر أنّ أم معقل هي أم طليق كنيتان، وفيه نظر لأنّ أبا معقل مات في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا طليق عاش حتى سمع منه طلق بن حبيب وهو من صغار التابعين"
قلت: وهو ثقة وكذا المختار بن فلفل فالإسناد صحيح.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه البخاري (فتح 4/ 352 - 353 و 449) ومسلم (1256)