كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 1)

عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْأُذُنَانِ لَيْسَتَا مِنَ الْوَجْهِ، وَلَيْسَتَا مِنَ الرَّأْسِ، وَلَوْ كَانَتَا (¬١) مِنَ الرَّأْسِ لكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَحْلِقَ مَا عَلَيْهِمَا (¬٢) مِنَ الشَّعَرِ، وَلَوْ كَانَتَا مِنَ الْوَجْهِ لكانَ يَنْبَغِي أَنْ يَغْسِلَ ظُهُورَهُمَا وَبُطُونَهُمَا مَعَ الْوَجْهِ.
• [٣٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مِنْ أَيْنَ تَرَى الْأُذُنَيْنِ؟ قَالَ: مِنَ الرَّأْسِ، قَالَ: وَأَمْسَحُهُمَا مَعَ الْوَجْهِ كُلَّمَا فَرَغْتُ عَلَى وَجْهِي، قُلْتُ: أَحَقٌّ عَلَى أَنْ أُخْرِجَ وَسَخَ الْأُذُنَيْنِ؟ قَالَ: لَا.

٥ - بَابُ مَسْحِ الْأَصْلَعِ (¬٣)
• [٣٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: كَيْفَ يَمْسَحُ الْأَصْلَعُ؟ قَالَ: يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ كُلِّهِ مَا فِيهِ شَعَرٌ، وَمَا هُوَ أَصلَعُ مِنْهُ يُصِيبُ (¬٤) الْمَاءُ مَا أَصَابَ، وَيُخْطِئُ مَا أَخْطَأَ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُنْقِيَهُ.

٦ - بَابُ مَنْ نَسِيَ الْمَسْحَ عَلَى الرَّأْسِ (¬٥)
• [٤٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ حَتَّى صَلَّى، قَالَ: إِنْ شَاءَ أَعَادَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ.
• [٤١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: إِنْ نَسِيتَ الْمَسْحَ بِالرَّأْسِ فَصَلَّيْتَ، ثُمَّ ذَكَرْتَ فَامْسَحْ بِرَأْسِكَ، وَأَعِدِ الصَّلَاةَ (¬٦).
---------------
(¬١) في الأصل: "كن"، والمثبت من حاشية النسخة الظاهرية لصنف ابن أبي شيبة، ويدل عليه نظيره في بقية السياق.
(¬٢) في الأصل: "عليها"، والمثبت من حاشية النسخة الظاهرية لمصنف ابن أبي شيبة، ويدل عليه السياق.
(¬٣) من هنا بداية جزء النسخة الظاهرية إلى رقم: (١٧١).
(¬٤) في الأصل: "يصيبه"، والمثبت من (ظ).
(¬٥) في (ظ): "بالرأس".
• [٤١] [شيبة:٢١٦].
(¬٦) قوله: "وأعد الصلاة" في (ظ): "وعد للصلاة".

الصفحة 287