كتاب من عقائد السلف (الرد على الجهمية)

(ذكر خبر آخر على مَا تقدم من معنى قَوْله لما خلقت بيَدي) .
7- (51) أخبرنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْملك الْقرشِي، ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم البسري، ثَنَا أَبُو طَاهِر أَحْمد بن عَمْرو، ثَنَا خالى عبد الحميد، ثَنَا يحي بن أَيُّوب، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أنس بن مَالك قَالَ:
قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "إِن الله جلّ وَعز خلق الفردوس بِيَدِهِ، وحظرها عَن كل مُشْرك ومدمن خمر" 1.
8- (52) أخبرنَا أَحْمد بن سَلمَة الْمُؤَدب بِمصْر، ثَنَا أَبُو الزِّنْبَاع، ثَنَا سعيد بن عفير، ثَنَا يحي بن أَيُّوب، عَن خَالِد بن يزِيد، عَن سعيد بن أبي هِلَال، عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: "إِن الله جلّ وَعز خلق الفردوس بِيَدِهِ، وحظرها عَن كل مُشْرك ومدمن خمر سكير" 2.
9- (53) أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن أبان، ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل، ثَنَا أبي ثَنَا يحي بن سعيد، عَن أبي عجلَان، قَالَ سَمِعت أبي يحدث عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
"إِن الله جلّ وَعز كتب على نَفسه بِيَدِهِ لما خلق الْخلق أَن رَحْمَتي تغلب غَضَبِي". روى هَذَا الحَدِيث جمَاعَة عَن أبي هُرَيْرَة، لم يذكر فِيهِ كتب على نَفسه بِيَدِهِ غير ابْن عجلَان3.
__________
1 23 لم أعثر على من خرجهما، وَفِيمَا تقدم من آيَات وَأَحَادِيث مَا يُغني عَنْهُمَا. وَقد وجدت للْحَدِيث شَاهدا مُرْسل فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات للبيهقي من حَدِيث عبد الله بن الْحَارِث عَن أَبِيه، ص 318.
2
3 جه/ مُقَدّمَة/ بَاب فِيمَا أنْكرت الْجَهْمِية 1/67 ح 189 من طَرِيق مُحَمَّد بن يحيي ثَنَا صَفْوَان بن عِيسَى عَن ابْن عجلَان عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، وَفِيه: كتب على نَفسه بِيَدِهِ.
وَابْن خُزَيْمَة فِي التَّوْحِيد ص 58. وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الصِّفَات، ورقة 2/ب خَ.
(ذكر خبر آخر على مَا تقدم من ذكر الْيَد والكف) .
10- (54) أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن يحي بن مَنْدَه، وَعبد الله بن إِبْرَاهِيم، قَالَا: ثَنَا أَحْمد بن الْفُرَات، أنبأ عبد الله بن صَالح، ثَنَا مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن رَاشد بن سعد عَن عبد الرَّحْمَن بن قَتَادَة، عَن هِشَام بن حَكِيم، أَن رجلا قَالَ:
يَا رَسُول الله أنبتدئ الْأَعْمَال أم قد قضى الْقَضَاء؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " إِن الله أَخذ من بني آدم من ظُهُورهمْ ذُرِّيتهمْ وأشهدهم على أنفسهم، ثمَّ أَفَاضَ بهم فِي

الصفحة 219