كتاب أباطيل وأسمار (اسم الجزء: 1)

قوى حول من يكون كاهن الأسرة ومستودع أسرار السماء وأن العيص: "نزل من بطن أمه أولا واعتبر لذلك الابن الأكبر واستحق لذلك حقوق الابن البكر وكان من أهمها حسب التقاليد: أن يكون المسئول الأول عن الأسرة بعد وفاة الوالد وأن يرث بركة السماء التي ورثها إسحق عن إبراهيم والتى تجعل منه كاهن الأسرة ومستودع اسرار السماء ومبلغ هذه الأسرار للبشرية ولكن يعقوب كان يطمح إلى هذا المركز الديني واستطاع بذكائه العملى الخارق أن ينتصر على أخيه بحيلتين: الأولى حين اشترى منه حقوق البكورية وافقدة بذلك سنده الشرعى التقليدي والثانية: حين احتال على ابيه بتدبير من أمه وحصل على البركة التي كان من المفروض أن يتلقاها عيسو وهو (العيص) ". ثم يقول: وفي الطريق إلى الحدود السورية العراقية حيث كان يقيم خاله لابان رأى يعقوب رؤياه التي عدها وحى من السماء والتى وعد فيها يعقوب بأن يكون ذلك المكان الذي رأى فيه تلك الرؤيا له ولأبنائه من بعده ثم يقول: أقام يعقوب بعد العودة إلى أرض شكيم. نابلس وعاوده الوحى في شكل الرؤى والأحلام وأخذ يحارب الوثنية ويدعو إلى نبذ الأوثان والأصنام وعبادة الواحد الديان فلم تستجب له القبائل الكنعانية وناصبته العداوة ورحل إلى الجنوب وأقام في منطقة بئر سبع وظل هناك إلى أن كانت رحلته إلى مصر مع أبنائه وأحفاده. انتهى .... !!
وهذا الكلام على سقيم عبارته، وركاكة الفاظه ومشابهته للغة منشورات المبشرين التي يدسونها في ايدي ااطفال الزقة والحارت خلسة وخيفة وترقبا كلام يتبرأ بعضه من بعضه. ولست أدرى كيف يطيق امرؤ مسلم قرأ القرآن العظيم أو سمع آيات الله تتلى عليه مما فيه ذكر أنبيائه ورسله أن يقرأ هذا الضرب الغث من الكلام عن نبى من انبياء الله صلوات الله عليهم فضلا عن أن يخطه بيمينه ويستودعه الورق بل ان يرضى نسبته إلى نفسه بل أن يذيعه على القراء الذين يعلم أنهم مثله مسلمون مذيلا بتوقيعه لست أدرى كيف كان ولكنه شيء كان لأن أحد صبيان المبشرين قد خول سلطانا يقبض ويبسط فهو به قادر على أن يستكتب من شاء ما شاء بلا حرج عليه.

الصفحة 221