النفوس وتعافه ونعم فانا لم أحبس قلمى عت تسطير كلمه بعد كلمه فيها وصف له يسوءه هو ان يسمعه لأنه شئ يخفيه أو يضمره أو يعرفه هو عن نفسه ويتظاهر للناس بغيرة ويؤذيه ان يسمعه الناس أو يعرفوه لأنه كان يتمنى ان يظل مكنونا مضمرا ولكنى لم ات في كلامى بصفه واحدة من صفاته الا ولها دليل ظاهر من نفس كلامه لا فيما ذكرته من كلماته المقتبسه من مقالاته وكتبه وحسب بل فيما لم اذكرة بعد وسأذكرة بدليل قاطع ان شاء الله.
فليس تجريحا شخصيا ان ادرس ما كتب عن شيخ المعرة فتاجده قد تنفخ متطاولا طولا وعرضا واذا هو بعد الفحص عن حقيقه تنفخه وتطاوله لا يحسن ان يقرا كتابا ولا يحسن ان يفهم شعرا فإذا قلت انه شرلتان وهى كلمه معروفه المعانى عند أصحابها وفي استطاعته ان يقرا شرحها في اى معجم فيجد هذا الشرح مطابقا لما كان من فعله في دراسه رساله الغفران وفي تاريخ شيخ المعرة فهل يكون هذا تجريحا شخصيا واذا رأيته قد اقر على نفسه انه مبغض للغة العرب فكسر رقبه بلاغتها وان حاسه بها ضعيف بالفطرة وانه اعترف لنفسه بانه لم يقرا حرفا واحدا بالعربية بين سن العشرين وسن الثانية والثلاثين وهى سن التكوين كما يقول في معرض ذكرة لابى العلاء ثم رايته يتهجم على اعظم اثر ادبى واوعره مسلكا في لغة العرب فيحاول ان يفسره ويكشف غوامضه فهل يعد تجريحا شخصيا ان اقول له انك مجترئ دعى فاذا لم يقتصر على هذا حتى عمد إلى شعر الشيخ يشرحه بجهالته في العربية ثم سولت له نفسه ان يفسر أيضًا ايه من القرآن العظيم بلا تحرج ومدعيا انه قد قرأ تفاسير القرآن وموهما قراءه ان هذا التفسير الفاسد ماخوذ منها فهل يكون تجريحا شخصيا إذا قلت له انك جاهل جدا وجرئ لا تستحى هل أقص القصة كلها من هذا الموضع إلى أن كان ما كان منى إذ سلكته بالدليل ممن قوله وفعله مع صبيان المبشرين الذين عرفتهم وخبرتهم واكتويت بنارهم منذ أكثر من أربعين سنة!
ما الذى يريد هذا الانسان مني أن أقوله؟ أيريدنى على أن أدعه يتكلم ويفعل، ثم أكتب لاحاوره واداوره وامسه بأطراف البنان لأنه عند نفسه انسان مثقف