السكان اليوم 66 في المئة مسلمين و 33 في المئة غير مسلمين بعد ان كانت النسبة منذ سنة 1917 إلى سنة 1947 في أربع احصاءات على عهد الاحتلال الانجليزى المسيحي هي 92 في المئة مسلمين، و 7 في المئة غير مسلمين = وذلك لأن استاذا فاضلا كان "مهندس اثار خريج جامعة بنسلفانيا بأمريكا"، وهو مؤلف يقول بلا تحرج ما نصه وتعداد الاقباط يربو على الثمانية ملايين ويدينون بالمسيحية ويؤدون شعائرهم الدينية باللغة القبطيه رغم ان الغالبيه العظمى لا تتكلم بها ويحافظون على كثير من عاداتهم وتقاليدهم رغم مشاركتهم المسلمين في التكلم بالعربية ورغم وقوعها تحت الحكم الإسلامي مدة 13 قرنا.
وأنا اترك للقارئ التامل في الدافع الذى يدفع إلى مثل هذا الكلام والنظر في الشعور الذى تحمله هذه الكلمات الاخيرة بالطبع ليس هذا تعصبا أو بعث فتنه قوميه ودينيه ولكن نقلى اياه هنا هو التعصب وهو الفتنه اليس كذلك؟
وأحب ان اكون بينا عند هذا الموضع فان القبط الذين يسكنون مصر منتشرون في ارجائها من حدود البحر المتوسط إلى اقصى الصعيد والا فمؤلفه منهم تعمل في اعمالها دائبه لا تبالى ما يقول هؤلاء المثقفون خريجو جامعات كامبردج وبنسلفانيا وغيرهما ولا تفقه شيئا مما يزمزمون به هم واشياعهم وقد عاشوا ثلاثة عشر قرنا أو تزيد لا يحملون هذا الذى يحمله أصحاب الألسنة الفصيحه التي تفلسف وتتأدب وتؤرخ وتبعث ما شاء لها العبث وتعطى مقادتها لمستعمر لا يريد بها ولا بسائر العرب والمسلمين خيرا والظن بهم وهو سواد القبط ان لا يمكنوا هذه الفئه الجاهله من اسماعهم فانها إذا تمكنت منها اضلتهم فاذا ضلوا بضلالها اساءوا اساءة لا يمحوها عذر.
إن هذا الجهاز جهاز التبشير الذى يعمل بلا ملل ولا كلال والذى يجدد اساليبه مع كل زمان وعند المخافه من انكشافها ينبغى ان يتوقف. وكهوف