واذن فعلينا هنا ان نفعل كفعلهم حتى تكون لغتنا كلغتهم لغة حيه فنقذف بكل هذا الذى ادعواه من النحو منذ سيبويه إلى الاشمونى وبكل هذا الالتزام الكاذب بالذى يسمونه مخارج الألفاظ ونلزم الناس بان يقرأوا المكتوب بلا جيم معطشه وبلا اخراج لسان في الثاء والظاء والذال وبلا مبالاة بمرفوع أو منصوب وبلا نظر إلى ما يقولون في كتب اللغة كذا على وزن كذا فان هذا التقييد ضار أشد الضرر متلف للوقت مضيع للجهد بل هو أحيانًا سوء أدب فكيف تخرج لسانك للناس مثلا اهذا أدب ولماذا نتقعر في نطق القاف مثلا فنقول قرا والاسهل والاحسن ارا ونقول الحقائق والجيد في لغة التخاطب والحائ إلى اشياء لا تزال باقيه ينبغى ان تتناصر جميع وسائل الاعلام على ازالتها لاذابه الفوارق بين طبقات الناس من ناحيه أخرى والا بقيت لغة طبقيه فيها ما ينطبق مرة بالقاف ومرة بالهمزه ومرة بالتاء ومرة بالسين هذا هو المنهج ومن ظن انه يريد الاعتراض فهو اعتراض كلامى وراى سلبى مع وجود هذا الحل الايجابى!
يؤسفنى ان اذهب هذا المذهب ولكن ماذا افعل إذا كنت لا ازال رجلا ممن يعد نفسه مدافعا عن اللغة ولا أجد مناصا من الزام نفسى باتباع طريقه الأستاذ الحكيم مع بعض التصرف لانى اعد عضويه المجمع اللغوى صفه ملزمه لى باتباع سبيله وهو قد كتب دفاعا عن اللغة فلا اقل من ان اكون له ناصرا في هذا الذى حارت البريه فيه وانا امرؤ اكره التساهل لنفسى واكره الاستخفاف فلذلك تناولت حله لهذه المشكلة بلا استخفاف وبلا استهانه بل بجد واقتناع ومدارسه ومذاكرة لكى تنقشع عنى هذه الغمامه التي طمست عقلي بسوء تربيه هؤلاء الشيوخ القدماء الذين اتلفوا الكتب وافسدوا العقول وزادوا فيها ونقصوا وحرفوا وبدلوا ولم يبالو بالأمانة ولم يعلمو ا ان المعلم مؤتمن وانه ينبغى ان يؤدى الأمانة على وجهها إلى الجيل الذى يليه بلا تلعب بالنصوص ولا نقل لها عن مواضعها التي قيلت فيها لان هذا المسلك قبيح جدا وكان لا يليق بهم، إن