كتاب أباطيل وأسمار (اسم الجزء: 1)

من البيان لا تكسفها الميته التي ينفخ فيها النقاد لتحيى وقد بليت وتعفنت في معابد الجهل بالحياه وهياكل الضلال عن الحق ولكن العجب لمن عندة لغة تملك وذيول اليوت غير مبال ان يخوض بلسانه ولغته في تربه عفنه من التعاظل النفسى المريض ومن رجيع الحضارة الأوربية وصديدها المتقيح الذى يمثله بكل غثائته وعفنه فلان وفلان ممن اعرف وتعرف.
ولكنى قد ذهبت بالقارئ مذهبا لم أرده فلا بأس عليه ان قطعت الحديث منصرفا إلى ما كنت قد عزمت على البدء به فقد كنت وعدت قارئ الرسالة في أول المقالة التاسعة انى قد جعلت له على حقا وهو ان لا اخليه من متابعه ما يقال لها العلوم في العدد الرابع بتاريخ ابريل سنة 1965 وهى مجلة تصدر في بيروت ارسلها إلى صديق كريم وعنوان هذه المقالة من همومنا الفكرية وكاتبها معروف أحيانًا واسمه الأستاذ محيى الدين محمد ويبدؤه هكذا:
في مجلة الرسالة التي تصدرها وزارة الثقافة والارشاد القومى حملات اسبوعية ضد بعض الكتاب يصل بعضها إلى حد الهجوم الموتور المشحون بالحقد والبغضاء ويصل البعض الآخر إلى حد الهجوم الموتور المشحون بالحقد والبغضاء ويصل البعض الآخر إلى حد استعداء السلطات على هؤلاء الكتاب مع دعوة الدولة إلى طردهم من اماكن رزقهم أو إلى طردهم من الجمهوريه العربية المتحدة التي تؤويهم وتقدم لهم العيش الرغد.
وقد تسببت بعض هذه الحملات الاستعدائيه إلى طرد الأستاذ غالى شكرى من سكرتاريه مجله الشعر التي كان يعمل بها وتسببت أيضًا في الاستغناء عن الدكتور عبد القادر القط من رئاسه تحرير نفس المجله واسنادها إلى الشاعر محمود حسن إسماعيل وقد تتسبب أيضًا في ايذاء الدكتور لويس عوض وهو امر

الصفحة 295