نخشاه ونرجوا الله ان لا يحدث وتتفاوت أساليب هذه الحملات بين ما يظنه المهاجمون موقفا عدائيا من التراث القومى وايمانا بالمسيحية واليهوديه وبين ما يظنونه موقفا معاديا من الشعر الكلاسيكى وتمسكا بالشعر العامى كما يسمونه وبين ما يحسبونه فهما مغلوطا لقضايا الفكر القومى ولأمور التراث.
ولست أعلق على ما في هذه الكلمات من حسن التحرى وتمام الصدق ولكنى ادع الكتاب يبين عن نفسه فيما هو اهم بعد ان دافع عن حريه الاعتقاد والكلمه قال واذن لماذا نكنب هذه الكلمة ما دمنا متفقين على مبدأ التصدى لكل راى ينال من التراث القومى أو يشكك في افكارنا وقضايانا ثم أجاب فقال لابد قبل ان نبرز لذلك من دراسه متفحصه للاراء والافكار التي سبببت مثل هذه الهجمات المتكررة التي توشك ان تصبح ظاهرة لاحدى المجلات التي تنطق بسياسة الجمهورية العربية المتحدة في مجال الفكر والثقافة ويعنى الرسالة بلا شك وتوشك ان تصبح بل اصبحت بالفعل ارضا يجوس فيها التخريب والشتائم الشخصيه والسباب وكما قلنا من قبل استعداء السلطات على الكتاب والمطالبه بطردهم الخ مع ما في ذلك من تجن وصغار لا يجيدها سوى فئه من الكتاب التافهين الذين يتسلقون على اكتاف الأسماء اللامعة أو التي لقيت بعض الشهرة في هذا المجال.
ثم أفاض الكاتب في بيان تاريخ مسألة التراث القومى والأطوار التي مرت عليها وظهور طائفة من الكتاب في الطور السابق لما نحن فيه اليوم عد منهم سلامه موسى واسماعيل مظهر وشبلى شميل بهذا الترتيب ثم قال ثم مات الرواد وجاء دور التلاميذ للسير على الدرب نفسه والدفاع عن منطق الأستاذة والافادة من وجهه نظرهم في الحكم على القضايا العصرية وعلى المشكلات العميقه التي يطرحها التطور والتقدم وكان من هؤلاء الدكتور لويس عوض الذى اثر تاثيرا عميقا في حياتنا الأدبية في وقت كان النقد الادبى قائما فيه على الذوق الشخصى وحسب.