مسألة (أساسية) في حديثى هذا لا من أجل الكشف عن حقيقه هذا الدعى بل من أجل الكشف عن اثر ما يكتبه وما يزعه انه يعلمه للناس كأمثال الأستاذ محيى الدين محمد وقد نتبهت الأهرام مرارا في مقالاتى إلى خطر ما ينشرة هذا الشرلتان الخمور في الصحيفة الأدبية في اى موضوع شئت مما كتب فيها ونتبهت جريدة الأهرام مرارا إلى ان مثل هذا الخلط الذى يكتبه بأسلوب المبشرين وهو أسلوب تعاقل المحرومين نعمه العقل له ابلغ الاثر في تفكير الشباب واشابه الشاب كالأستاذ محيى الدين محمد.
فلويس عوض لم يستح قط حين كشفت عن جهله بتاريخ شيخ المعرة مع ان بناء مقالاته قائم على توضيح طبيعه العصر الذى كان يعيش فيه المعرى ليعطينا يما يزعم بعض المفاتيح التي تساعد على معرفه موقف هذا الجل العظيم من افكار عصرة ومناحداثه ومن رجالاته ومن احواله بوجه عام أو كما قال فبالذى انشأك فسواك فعدلك يا سيد محيى الدين هل يدخل نطاق تصورك ان انسانا لا يستطيع ان يقرا خبرا واحدا هو خبر راهب دير الفاروس قراءه صحيحهولا يستطيع ان يعرف الوجه الذى به يعد الخبر صادقا أو كاذبا ولا يستطيع ان يراجع هذا الخبر وهو موجود في نحو من ثلاثين كتابا بالفاظ مختلفه ولا يستطيع ان يفهم دلاله ألفاظ هذا الخبر كما بينت ذلك في مقالاتى لتى لم تقرأها فيما اظن ولا استطيع ان يهتدى إلى دلاله واحدة من دلالات شعر ابى العلاء في صدر حياته ولا يستطيع بعد ذلك ان يتبين ابسط قواعد المنهج في الدراسات الأدبية مما يعلمه المبتدئون في الدراسه الأدبية فضلا عن انسان يزعم انه استاذ جامعى كان هلى يدخل في تصورك ان انسانا كهذا قادرا على ان يعطى الناس شيئا يقهم فضلا عن مفتاح واحد مزيف يعين على فهم مغاليق ابة العلاء الا تظن ان قائل ذلك مدع عظيم الدعوى وانه يأتى باشياء لا يملك الدليل عليها ولا وسائل الاهتداء إلى هذا الدليل الا بكلام ملفق يلقيه متتابعا بتعاقل شديد وبهوج متثاقل وبوقار يترنح الاتقول معى فيما عددته شتائم واقتطفته من مقالى افى الدنيا انسان يعقل هو اصلب من هذا الجرئ الجاهل وجها لا اظنك تستطيع ان تقول غضبا لاستاذك لا اقول البته لانى استنباطا مما قرات لك اعدك اذكى من هذا الدعى الا يكون قد اتلف عليك ذكاءك!