ولويس عوض، لم يستح قط حين عرض لايه من كتاب الله ففسرها بسوء ادبه وبالمعروف من جهله وبالتعاقل التبشيرى الصفيق فزعم ان وردة كالدهان هي روزا مستيكا ثم لم ينهه شئ حتى زعم ان ابا العلاء قد نسج على صورة الوردة حين وصف الأرض وقد غشتها الدماء في الحرب فقال هي وردة كالدهان ونسب هذا الخبل إلى تفاسير القرآن اتظن ان هذا من الأخطاء اللغوية التي قد يقع فيها الناقد ببساطه خاصه امام نص قديم اما لجهله باللغة العربية القديمه التي اصبح كثير من مصطلحاتها قيد القواميس واما لتسرعه في الكشف عن بعض هذه المصطلحات التي كانت تستوجب تنقيبا ومهارة وعلما اكثر كما تقول ام هذا انسان مدع كذاب لا يرعى لشئ حرمه ولا يؤتمن على شئ قط وهو فوق ذلك فاقد لمقومات الادراك الادبى من شعر ونثر لا في العربية وحدها بل في كل لغة يدعى انه يعرفها الا تقول معى لصحيفة الأهرام انه ليس من حقها ان تشوة معارف الناس وعلومهم وتاريخهم وادابهم بفعل انسان مشوه القلم والعقل قلها معى توكل على الله؟
بل ان لويس عوض لم يستح قط حين فسر ما لا يحتاج إلى مراجعه من مصطلحات اصبحت قيد القواميس كما تقول أو اصبحت أيضًا لا تمارس في حياتنا الثقافيه الراهنه كما تقول أيضًا وذلك حين عرض لشعر بدر شاكر السياب فأوغل في الادعاء والغطرسه وسوء الخلق حتى عمد إلى ابيات له يشرحها وقال فيها لواحظ المغنيه كساعه تتك في الجدار في غرفه الجلوس في محطه القطار ففسر لواحظ المغنيه بمعنى الحاظ المغنيه اى عيوبها وزعم ان معناه ان عيون المغنيه كانت تتك كساعه الحائط تحصى الثوانى والدقائق في انتظار شئ رهيب يوشك ان يقع وان هذه الصورة اعنى صورة عيون المغنيه هي صورة قنبلة زمنية هائلة تتك في الصمت الرهيب، وتوشك ان تنفجر إلى اخر هذه الهلوسه الا تقول معى ان هذا كلام ربيط في البيمارستان كان فاذا هو فجأة طليق من القيود مفلت من الاسوار؟
وقد يشق عليك ان تسمع هذه الألفاظ ملقاة بهذه الصراحة. ونعم، انها لألفاظ