كتاب أباطيل وأسمار (اسم الجزء: 1)

قاسيه شديده ولكن اطلاق مثل لويس عوض على الناس اقسى من الفاظى وافتك وانا لا اقولها تلذذا باعدتها وتكرارها فلويس عوض كما هو الان بين لك وان كنت جعلت ذلك من مقتطفات شتائمى ليس له قيمه عندى من حيث هو كاتب لانى لا اعد امثال لا منس أو لويس شيخو أو زويمر أو ما سنيون أو من شئت من هؤلاء المبشرين الثقلاء المدعين الكذبه لا اعد احدا منهم كاتبا ولويس عوض من حيث قراته من اعلى إلى اسفل ومن اسفل إلى اعلى ومن يمين إلى شمال ومن شمال إلى يمين لا يخرج منه شئ يسمى كاتبا الااذا كان معنى الكاتب هو الذى يخط بالقلم بلا زيادة فعندئذ يستوى لويس عوض وابسط بنت تبيع الكرافتات في شيكوريل كما قال لويس عوض نفسه في بلوتولن وقصائد أخرى من تأليفه!!
وشئ اخر معيب لا أحب ان اقول لك انه وسم علقت بك ناره من جوار هذا الحداد اعنى صبى المبشر لويس عوض حين رضيت لنفسك ان تكون تلميذا له وهذا الشئ هو ترك الانصاف فانت قد حللت ما كتبت انا في مجله الرسالة وعلمت انى مشحون بالحقد والبغضاء ووصفتنى بما شاء لك حسن تهديك إلى معرفه سرائر النفوس من شر والتواء إلى اخر ما قلت الم يكن من الانصاف ان تدعنى وما هدانى اليه تحليلى لشخص لويس عوض ووصفى اياه بما وصفته به من البذاء والجراءه والحقد المستكن على مد ثلاثه عشر قرنا وانه انسان مغمور في فكرة واهوائه وطبيعته وانه مخرب شديد التخريب وانه صبى مبشر يعمل لاهداف معروفه تقوم وزارات الاستعمار على تغذيتها وامدادها منذ قديم ومع ذلك فقد كنت اقرب منك إلى التزام بعض العدل لانى جئت بالادله على ذلك من نفس كلامه ومن تشابه ما قال وما يقول وما قاله المبشرون وما لم يزالوا يقولونه مع التدليل على ان التبشير عمل سياسى لا باستنتاجى انا بل بشهادة أهل الشان ممن يعد قول مثله حجه عند من يسلم عقل وضميرة لكل من لم يكن عربية مسلما وان كان قوله اغراقا في الضلال والسخف!
وخصلةٌ أخرى من ترك الإنصاف، فأنت (بعظمة لسانك)، تستعدي وزير

الصفحة 302