كتاب أباطيل وأسمار (اسم الجزء: 1)

الثقافة والارشاد باسم هذه المرحلة العظيمة التي نحياها وبكذا وكذا ان يحمى ثقافتنا وعروبتنا واشتراكيتنا باستعباد هؤلاء المزيفين من دوائر الاعلام وجعلتنا مصيبه يجب بترها قبل ان تستفحل وتصبح داء عضالا فبالذى جعل لك عينين ولسانا وشفتين ارايت كلامى عن لويس عوض اقرب إلى الاستعداء من صريح لفظك الذى نقلته لك انفا لا اظنك تقول نعم لانك عندئذ تخرج من حد ترك الانصاف إلى شئ اخر لا أحب ان اسميه!
ولتعلم اخر ما تعلم انى رفقت بك كل الرفق لانى لا اياس من صلاح الناس مهما قيل عنك ومهما قرأت لك مما يسؤنى ان اجدا احدا من الناس متورطا فيه جهلا أو غفله أو سوء طويه كل ذلك سواء عندى واظنك تعلم ان لو كان غيرى لترك مقالك هذا حيث هو لا اقول لك انه كان خليفا ان لا يرد عليه بل اقول انه مقالك هذا حيث هو لا اقول لك انه كان خليفا ان لا يرد عليه بل اقول انه كان مما يخطر بالبال ان لا يقراه ولكنى مع كل ما اعلم عنك ومع كل ما قرات لك وهو عندى كريه لم ازل أجد القلم فضلا ظاهرا على لويس عوض وما دام الزمان الذى عشته قد اضطرنى إلى حمل القلم وغمسه في كلام يتضمن اسم هذا الادمى فامتناعى عن الرد عليك وعن حمل كلامى محمل الجد مما اعده مجانيه غير محمودة للانصاف والعدل.
اما استاذك الذى علمك والذى لا يستحى والذى يتعاقل بعقل المبشرين فقد جاء من طريق هو اخفى من طريقك ولبس لباس دواه وقلما وطومارا قديمًا وترك التقعر الاليوتى جانبا فنشر جدأول الحساب بالزنكوغراف أيضًا في الصحيفة الأدبية منذ اسبوعين في جريدة الأهرام وسماها كلمه هادئه عن التاليف والترجمه والنشر مرة وكلمه هادئه عن مجلات وزارة الثقافة مرة أخرى والتسميه وحدها داله على انه يريد بعد طول احتجابه ان يظهر للناس وقورا عاقلا متماسكا متمالكا لقواه استاذك هذا كانت اهدافه ظاهرة معروفه لمن يحسن ان يكش عن طبائع الضرب المدرب من ادوات التبشير ودماه المتحركه في عالمنا هذا منذ قرن ونصف وهو لم مثلك بصراحتك

الصفحة 303