ولو قال هذا وسكت، لقلنا له على سوء ما قال اذهب حيث شئت ولكنه جاء بفقرة ثانيه ليفنى ان احكام القانون اللتى الزمنا باتباغها في بلادنا لم تكن من عمل المستعمرين ولا مما فرضوه علينا فرضا بأخبث الوسائل وانكرها منذ اطبقةا على العالم الإسلامي من نواحيه ثم تسللوا اليه ثم توغلوا ثم فتكوا بنا وبتاريخنا وماضسنا ومجتمنا فتكا لا مثيل له في تاريخ البشرية كانت وسائلهم اليه كم اخفى المكر واخبثه حتى استولوا على كل ما نملك وذادوا فاستولوا على عقولنا واستعبدوا خطرات نفوسنا وتركونا رمما تفكر بعقول قد طال عليها الموت حتى انتبت والقانون الذى يتكلم الأستاذ نيابه عنه جاء مقترنا بسيادة الاجنبى واذا كان هناك شئ يسمى تطورا عشناه فهو تطور في داخل النظام الاستعمارى الذى انشا لنا مدارسنا كما شيتهى وفرض علينا من التعليم ما يشتهى وساق مجتمعنا كالاغنام في خلال مئه سنة كما يشتهى وهذا القانون الذى يتكلم الأستاذ نيابه عنه وهو كل ملحقات دراساته قد نبت ونما وترعرع في تربه اوروبيه مسيحيه لا فضل له ولاحد من اساتذته منذ علمهم المستمر القانون في نمائه أو ترعرعه وغايه أمرهم انهم نقله مفلدون اتباع لسد ذى سطوه وباس ياخذون عنه كل جديد وهو لا يقبل منهم شيئا ولا يوقره ولا يرضى ان يمشه واذن فلست أجد لما قال في فقرته الثانية معنى حيث يقول:
ثانيا: ورد في رساله الأستاذ الزميل انه لا مفرَّ من تطبيق الحد على السارق بقطع يده، دون مبالاة بالنعرات الاستعمارية واظنها تنصرف إلى التطور الذى ادركه التشريع الجنائى الذى اصبح يميل إلى استعباد عنصر القسوة من تنفيذ العقوبات وفي تقديرى اننا حينما نساير إلى استعباد عنصر القسوة من تنفيذ العقوبات وفي تقديرى اننا حينما نساير هذا التطور فان الامر لا يكون مبالاة بالنعرات الاستعمارية وانما فقط كذا استجابه للاتجاهات الإنسانية التي ظهرت بعد المعاناه والبحث لان هذا التطور لا حقيقه له عندنا بل عند مستعمرينا ولان ما يزعمه من الاتجاهات الإنسانية التي ظهرت بعد المعاناه والبحث لاتزال حجه مبنيه على ما يسميه أصحاب المنطق المغالطه اللفظيه لاننا إذا اتخذنا مثل هذه الألفاظ حجه كان في مقدورنا ان نسقط كل عقوبه في القانون نفسه مما يمس البدن أو المال أو النفس، اذ لا شئ من هذه العقوبات مهما