لفاطر السموات والارض واتبعوا كل شيطان مريد من شياطين الانس والجن هذا هو العجب الأول.
***
أما العجب الثانى: فيفضي بنا ما يقع سلطان المبشر الثقافي، أعنى المستشار الثقافي لصحيفة الأهرام وهو لويس عوض حيث نشر في اليوم التالى لهذه المقالة فيما سماه دائرة المعارف وذلك في يوم الاثنين 16 من المحرم سنة 1385 (17 مايو سنة 1965) تحت عنوان الضريبة في العصور الوسطى النظم الضريبية في العصور الوسطى كانت تختلف كلية بين أوربة والبلاد الإسلامية ووقفت حائرا في معنى هذا العنوان ما معناه وبحثت عن اسم الكاتب لاستشف مقصدة فلم أجد تحت الكلمة توقيعا واذن فهي كلمه مبهمه لا صاحب لها الا الذى يقع سلطانه على هذه الصحيفة وهو المبشر الثقافي أعنى المستشار الثقافي لصحيفة الأهرام لويس عوض.
فلنتامل هذا العنوان قليلا قبل أن إلى المقال نفسه. النظم الضريبية كانت تختلف كلية بين أوربا والبلاد الإسلامية أسلوب ركيك جدا كانه أسلوب "بلوتولند" وقصائد أخرى لمؤلفه لويس عوض لا يقال الامران يختلفان كلية هذا ليس بعربى بل يقال الامران يختلفان كل الاختلاف أو اختلاف وعلى وهذا ليس بعربى الا أن تريد انه يذهب إلى هذا مرة و إلى الآخر مرة وهكذا دواليك فاذا قلت: "الأمر يختلف كل الاختلاف بين محمد وعلي"، صار معناه على سقم تعبيره المبالغة في الاختلاف إلى هذا مرة وإلى هذا مرة هل يعنى المبشر الثقافي هذا لا أظن بل المراد والله اعلم: أن النظم الضريبية في أوربا كانت مخالفة كل المخالفة للنظم الضريبية في البلاد الإسلامية فاذا كان ذلك كذلك صنعنا ما صنع لويس عوض بمجلة "آراب أو بزرفر" حيث نشر صورة للصفحة الأولى منها وصححها مدرس ومنحها درجة 15/ 20 ووقع بالاحرف الأولى من اسمه، فمنحاه صفر على عشرة، لا على عشرين بلا توقيع!