كتاب أباطيل وأسمار (اسم الجزء: 1)

مختلفتين ينشر كلام لا اصل له ولا هدف الا الطعن الصريح في الإسلام والتسفيه الواضح لاحكام دين الله.
فباسم مبهم لا يدرى من هو ولا من يكون، (1) يكتب كاتب متهيج رساله لا شئ فيها من الجد سوى حب التردد لوصف حكم من احكام الله بانه قاس وبانه صادر عن الرغبه في الانتقام من البشر وبانه حكم وحشى ويكتبه بأسلوب لا أدب فيه ولا يتضمن علما أو ذماء وانما هي ألفاظ مبنيه على المغالطه ومشموله بالابهام كاسم صاحبها ولم يخرج كل ما فيها من الحجج البينات عن الذى سمعته باذنى منذ اكثر من اربعين سنة من فم القسيس المبشر الخبيث زويمر ومن غيرة من اشباهه ممن كان يتردد على جمعيه الشبان المسيحية وعلى الجامعة الأمريكية.
ولا أدري ما الذى يراد اليوم بنشره بين قراء صحيفة الاخبار في هذه الفترة المضطربة التي اجتمعت فيها قوى الشر علينا من كل اوب كزنابير النحل وكثير من شباب القراء اليوم لا يملك القدرة على رد هذه الشبه المتلفعه بالفاظ التطور والبحث العلمى والدراسات المخلصة والاتجاهات الإنسانية وسائر هذه الضلالات التي نهينا عن اسلام عقولنا لامثالها والتى افضت منذ قريب إلى قيام بعض الطنائس باحلال أخبث انحراف جنسى يصاب به انسان شريف وجعله عملا من الاعمال المباحه التي لا يلام صاحبها دينا ويؤمر جماهير الناس ان لا يستنكروا ذلك من فعله أو يمتنهوه أو يزدروه، (2) وهذه هي ذروة البحث العلمى المخلص وقمه الاتجاهات الإنسانية التي يراد لنا ان نقتفى اثارها ونتخذ اسلوبها في النظر اسلوبا نعيش به ونقيم احكامنا عليه مستفهين احكام الله في كتابه وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بجراه فظه وبلا مبالاة بالمخوف من عواقب هذا الضلال الذى عاش فيه العالم الأوروبي المسيحي ولم يزل يعيش فيه.
وبلا اسم وبلا توقيع يجتزئ مبشر مخبول على أن يجعل اكمل نظام للأموال
__________
(1) هكذا قلت، ولكنه كان معروفا عندي، كما هو معروف عند لويس عوض نفسه!!
(2) أعني إحلال الكنيسة الإنجليزية إتيان العمل المنكر بين الرجل والرجل!!

الصفحة 327