وغير واعية، يحمل معنى واضحا من ارادة التدمير والهدم ونشر البلبلة وافقاد الأمة اسباب بقائها ويرمى إلى هدف واضح قد عمد إليه مرات من قبل في مصر وفي غير مصر في خلال الانتفاضات الكبرى التي يخشى معها ان يسترد العالم العربى والإسلامي قوته وباسه وينفرد بنفسه منشئا بانيا ممهدا لحضارة ترث هذه الحضارة الأوربية المسيحية في أوان انهيارها هذا الذى تعيشه وقد ضربت الأمثال من قبل في بعض مقالاتى فانا اتخوف ان ننتهى إلى شر غاية إذا تركنا هؤلاء المفسدين العابثين يمرحون ويسرحون بلا رقيب على سوء اعمالهم وبلا وازع يردعهم عما يبغون لنا من الغوائل. ولا يؤتى المرء الا من غفلته وشر الاعمال التهاون وربَّ شرارة صارت نارا متضرمة.