كتاب أباطيل وأسمار (اسم الجزء: 1)

واحتجت إلى ان استخراج طبيعه هذا الشئ المسمى لويس عوض من نص كلامه من ظاهرة وباطنه فكان لابد من وصفه بالفاظ فاذا كانت هذه الألفاظ نابيه إذا وضعت في غير مكانها فهي إذا وضعت في مكانها عين الحق لا يستطيع الطبيب والكاتب المحلل كالطبيب ان يشخص مرض انسان تتخالج اعضاؤة ويلتوى لسانه ويلوح الزبد ابيض عند منتهى شفتيه إذا هاجت مرته وتتساقط اعضاؤه ويلتوى لسانه ويلوح الزبد ابيض عند منتهى شفتيه إذا هاجت مرته وتتساقط الكلمات من فمه بلا رباط مفهوم فيقول مثلا هذه احداث عارضة للبدن لأنه إذا قال ذلك لم يفهم فيقول مثلا هذه احداث عارضه للبدن لأنه إذا قال ذلك لم يفهم سامعه شيئا ذا بال بل لعله قد غرر به ولكن إذا قال هذا مجنون ينبغى ان يقيد حتى يشفى فقد افهم ودل أهله على الواجب عليهم في امرة ووقاهم شر الغموض في شأنه.
فانا مثلا قد قلت ان هذا الانسان شرلتان وهذه احدى صفاته الكثيرة واوجدت الدليل على شرلتة في مواضع كثيرة جدا مما سلف واستحسنت هذا اللفظ لا لانى أحب ان ادخله في العربية بل لانى وجدت حروفه ووجدت حركات حروفه لها دلاله على طبيعه كتابه هذا الانسان ووافقت هذه الدلاله الظاهرة باطن معنى هذا اللفظ الاعجمى فاستحسنته لذلك واستخرجت له فعلا ومصدرا ليكون خاصا به وحده دون سواه الا ان يدخل معه شبيه به ممن دخلوا مدخلوه وعاهدوا الثلوج الغزيرة المنشوره على حديقه مدسمر في خلوه مشهودة بين اشجار الددردار عن الشلال بكامبردج كما جاء في "بلوتولند" وقصائد أخرى وسواؤ اكانت الخلوه المشهودة بين اشجار الدردار عند الشلال بكامبردج حقيقه ام كانت رمزا لمكان شبيه به فاذا كانت الدلائل التي اسلفتها لم تكن مقنعه بعد فساتى بدليل اخر على الشرلتة من اخر على الشرلتة من اخر ما كتب فعسى ان لا يتهمنى بعد ذلك احد بانى احد بانى ارضى لنفسى ان أسب هذا الانسان مع ىنى قد كرهت حمل القلم منذ اجريت مداده بخط اسمه على الورق ولا اقول هذا سخرية به بل تنزها من مقارفه الخبث والخبائث.
فلننظر الان كيف كان هذا المخلوق شرلتانا وقد سألني كثير من الناس عن معنى الشرلتان عند الأعاجم ولم يقنعوا بمرادفاته التي ذكرتها مقابلة له في

الصفحة 336