الصفوة من الممتازين. وهذه الدكتوراه هي التي تؤهل حاملها ان يدرج في مدرجه استاذة الجامعات اما دكتوراه الجامعة فلا تؤهل لشئ من هذا واذا ظن هذا المسكين وهو خليق ان يظن ذلك ويجعله حجه لمن يحيط به ممن لا يزال يحسن به الظن غفله وجهلا إذا ظن هذا المسكين انه ممكن ان ينال امرؤ دكتوراه الدولة في الأدب العربى من فرنسا بايسر مما ينال دكتوراه الجامعة في اى شئ اخر فقد ظن ما لا تحمد عقباه لأنه يخرجه من عداد ذوى العقول السليمه وان كان قد خرج من جدودهم مئات المرات كما اسلفت بيانه في مقالاتى بالبراهين القاطعه افرايت اذن انى صادق مكل الصدق حين استخرج من كلام هذا المخلوق صفه تناسبه فاقذفها في وجهه بلا مبالاة وليس بى اراده اهانته فانه اشبه شئ بما قال الطرماح في هجاء بنى أسد:
لو كان يخفى على الرحمن خافية ... من خلقه خفيت عنه بنو أسد
وبالذى يقول فيه القائل الظريف
قلت لما رأيته في قصور ... مشرفات ونعمه لا تعاب
رب ما ابين التباين فيه! ... منزل عامر وعقل خراب
واما الذى أريد فهو الفحص عن حقيقه هذا الشرلتان الذى بقى خامل الذكر لا قيمه له عند احد من الناس حتى جاءت صحيفة الأهرام فانتشلته من حماه الخمول والنكاره والزمت الناس قراءه اسمه وممارسه هذيانه اسبوعا بعد اسبوع مع ما فيه من القوادح المنكرة سوى هذه الشرلتة المفضوحة.
***
و"شرلتةٌ" أخرى في نفس المقالة فان هذا الشرلتان المسكين ظن نفسه كاتبا فقدم في صدر مقاله كلمه محفوفه بالرموز فذكر طراودة وأخيل واجاكس وميداس وادعى على مندور دعوى هو على طول كذبه ودعواه الشاهد الفرد عليها فهذا المسكين الذى يدعى العلم باليونان