والرومان والقرون الوسطى والقرونالمتدليه في العصر الحديث هذا المسكين شبه مندوورا باخيل محاصر طرواده وشبه نفسه باجاكس وزعم وما اكذبه انهما "خرجا معا في صباح الحياة إلى قصر الرّبة أثينا" و (وأنا استغفر الله من ذكر هذه اللفظة الاخيرة وخطها بالقلم فان الله قد عافانا من عبادة الاوثان وخلعنا من اعناقنا ربقه العبوديه لغير الله الاحد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد).
وعلى سخف ما أكتب هذا الشرلتان من الموز ومع قله احتمالى لهذا السخف اليونانى المستحدث الذىى يلجا اليه بعض المغرورين في بلادنا ومع انى اكرة لقلمى ان ينحط من شرف عربيته إلى خسائس اليونان وخطرفات اتباعهم وابنائهم الشرعيين وغير الشرعيين فانى قد استحسنت ان شبه نفسه باجاكس لأنه طابق بهذا الرمز كثيرا مما ذكرته من صفاته فيما سلف من مقالاتى ولكنه جاء بها رمزا وجئت بها صريحة وعلانية لاسباب ستعرفها ولولا ان هذا الشرلتان بين الشرلتة ولولا انه مشعوذ باسم اليونان وادب اليونان ممقوت الشعوذة ولولا انه قارئ في آداب الفرنجه بنفس سخف العقل الذى يقرا به آداب العرب من ابى العلاء إلى بدر شاكر السياب لولا ذلك لتردد قبل ان يرمز إلى شخصه المهتز أشد الاهتزاز باجاكس.
كان أجاكس كما صورة هوميروس في شعرة مخلوقا شديد البطش خارق القوة متهور الجراه كانه ثور هائج متخذ للنزال في حلبه من حلبات مصارعه الثيران ومن كان له بعض البصر بشعر هوميروس علم علما يقينا انه شجاع جرى شديد لالبطش ولكن بلا عقل وبلا حكمه فاذا شئنا ان نفسر ما القى على لسان هذا الشرلتان في تشبيه نفسه باجاكس علمنا علما يقينا أيضًا انه قد اصاب التشبيه وعلمت انا علما يقينا أيضًا انى قد اصبت حين قلت في صدر المقالة الثالثه ان هذا الشرلتان يخرج على الناس كانه بطل باذخ عليه ابهه الظافر الميمون الطائر ليراه الناس في كلامه راكبا حصانا اشهب وعليه لام’ المحارب (أي سلاحه)، على رأسه الخوذة وعلى بدنه من فوق رأسه إلى نصف ساقيه، سابغة