الي مطبعه الأهرام لتخرج في صحيفتها الأدبية في يوم الجنعه ولكن جاء ما لم يكن في الحسبان اطلع عليها رئيس التحرير فمنع نشرها وخرجت الصحيفة بريئه من أجاكس عوض ماذا يقول لشيعته ماذا يقول لمن حركه من رهبان التبشير؟
ولو كان هذا انسانا عاقلا لسكت ولقبل ظهر يده وباطنها حمدالله وشكرا على ان وجد منيمسك بحجزته حتي لايرمي نفسه في النار ولكن ماذا تراه فعل اخذ تجربه المقالة من المطبعه واستودعها حقيبه ذيله وحامل حقيبته المسمي غالي شكري وارسله يطوف على مجالس الشيعه الفارغين ليقراوها وليقال ان أجاكس عوض لايقل جراه ولا شجاعه عن ذلك الثور الاغريقي أجاكس بن تلامون الا ان طرواده الجديدة أبت الا ان تضطهده ولا سيما بعد ان اثراخيل ان يقول وداعا وتركه وحده في هذه المحنه الشقيه ويتمني هو أيضًا ان يقول الوداع كما جاء في مرثيته باساطير اليونان لم فعل المسكين ذلك ايريد ان يجعل ذلك برهانا ساطعا على ما يلقاه في طرواده الجديدة من اضطهاد ومن مصادره لحريته في كتابه رايه ممكن ان يقال نعم!
بيد أن هذه المقالة كانت تتضمن حادثه قديمه حين أراد احد كبار المسيحين ان يسلم حتي يتمكن من طلاق امراته وكان لهذا الخبر يومئذ ضجه مشهوره وتورط مندور فكتب شيئا بالغ الغرابه واقترح ان يحال بينه وبين الإسلام لاسباب ذكرها ثم طالب بوضع تشريع شامل لللاحوال الشخصيه لا مكان فيه للدين، (والدين هنا هو الإسلام بلا شك)، يسري على المسلم وغير المسلم على سواء فظن المسكين انه إذا روي هذا الخبر من تاريخ مندور ثم اتبعه بالتعليق عليه وايده تاييدا ما فقد بلغ غاية التحدي لخنافس الملك ميداس وان اخيل إذا كان قد ودعه ومضي فان هذا الفعل ضرب من الشجاعه ينفرد به وكانه اشعل النار في حواشي طرواده الجديدة حتي تاتي الساعة فتلتهما التار وتدمرها تدميرا هكذا ظن جمجمه انسان فيما تري نواظر الرائين الا انها فارغة مظلمة كانها صالة سينما اعدت لعرض أفلام السمادير!