دالة على المرة يجعله1 بمنزلة أسماء الأجناس التي لا تناسب الأفعال.
فلا يقال: "عجبت من ضربتك زيدا".
فإن2 سمع ذلك قبل ولم يقس عليه.
وكذا المجموع حقه ألا يعمل؛ لأن لفظه إذا جمع مغاير للفظ المصدر الذي هو أصل الفعل، والفعل مشتق منه.
فإن ظفر بإعماله مجموعا3 قبل ولم يقس عليه.
وأنشد أبو علي في التذكرة شاهدا على إعمال المحدود قول الشاعر:
655-
يحايي به الجلد [الذي هو حازم ... بضربة كفيه الملا نفس راكب] 4
__________
1 هـ "تجعله".
2 هـ "فإذا".
3 هـ وك ع سقط "مجموعا".
4 هـ سقط ما بين القوسين.
655- من الطويل استشهد به أبو علي في التذكرة ولم ينسبه لقائله، وقال العيني 3/ 527 لم أقف على اسم قائله.
يحابي: من الإحياء، به: الضمير يعود إلى الماء. الجلد: القوي، الحازم: الضابط، الملا: التراب، وضربة كفية الملا: كناية عن التيمم.
ويروي: يحايي بها والضمير المؤنث يعود إلى الداوية المتقدم ذكرها في بيت سابق هو:
وداوية قفر يحاربها القطا ... أدلة ركبيها بنات النجائب