"كل شيء بقضاء وقدر، حتى العجز والكيس" 1.
وليس في القضاء ترتيب، وإنما الترتيب في ظهور المقضيات.
"وقال الشاعر:
787-
رجالي حتى الأقدمون تمالئوا ... على كل أمر يورث المجد والحمدا"2
وأما "أم" المعتمد عليها في العطف فهي المتصلة.
وسميت متصلة؛ لأن ما قبلها وما بعدها لا يستغني أحدهما عن الآخر.
وشرط ذلك أن يقرن ما يعطف بها عليه بهمزة التسوية، أو بهمزة يطلب بها، وبـ"أم" ما يطلب بـ"أي"، وعلامة ذلك صلاحية الاستغناء بها عنهما.
__________
1 أخرجه مسلم في باب القدر18، ومالك في الموطأ باب القدر 4، وأحمد 2/ 11.
2 سقط ما بين القوسين من الأصل.
787- من الطويل من شواهد المصنف في شرح التسهيل 2/ 196، وشرح عمدة الحافظ ص112، ولم ينسبه هناك كما لم ينسبه هنا، ولن أعثر على من عزاه لقائل:
تمالئوا على الأمر: تعاونوا عليه، وقال ابن السكيت، اجتمعوا عليه.
"همع الهوامع 2/ 136، الدرر 2/ 188، الأشموني 3/ 98".