كتاب شرح الكافية الشافية (اسم الجزء: 3)

830-
هلا سألت بذي الجماجم عنهم ... وأبي نعيم ذي اللواء المحرق
وأجاز الفراء أن يكون من هذا قوله تعالى: {وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِين} 1 ثم قال:
"وما أقل ما ترد العرب حرفا مخفوضا على مخفوض قد كني عنه"2، وقال العباس بن مرداس:
831-
أكر على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها
__________
1 من الآية رقم "20" من سورة "الحجر".
2 ينظر معاني القرآن للفراء 2/ 86.
830- من الكامل أنشده الفراء في معاني القرآن 2/ 86 ولم يعزه، كما لم يعزه المصنف في شرح عمدة الحافظ/ 120، ولا في الشرح التسهيل 2/ 198، وصاحب اللسان 2/ 469.
ذو الجماجم: -بضم الجيم الأولى- قال ياقوت: هو من مياه العمق على مسيرة يوم منه، وقال ابن منظور: الجماجم موضع بين الدهناء ومتالع في ديار تميم، ويوم الجماجم من وقائع العرب في الإسلام.
قال ياقوت: وقد يقال فيه بالفتح أيضا.
831- من الوافر من جملة أبيات قالها العباس بن مرداس السلمي لخفاف بن ندبة في أمر شجر بينهما. قيل: لم يقل في الشجاعة أبلغ من هذا البيت "الديوان ص110، الحماسة الشجرية 1/ 133، الاستعياب 3/ 103، الإنصاف 296". وقبل الشاهد
ولي نفس تتوق إلى المعالي ... ستتلف أو أبلغها مناها

الصفحة 1252