وإن يكن المجرور مرفوع المحل ... فالنصب في حكم النحاة لن يحل
إلى قوله تعالى:1 {وَمَا تَسْقُطُ 2 مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ} 3.
وقرئ بالرفع4 عطفا على موضع "من ورقة".
ثم بينت أنه لا حجر5 في العطف على ضمير النصب المتصل.
أي: لا يشترط في العطف عليه ما اشترط في ضمير6 الرفع والجر.
ثم بينت أن الأخفش يرى زيادة الواو والفاء و"ثم". وقال ابن برهان: "واعلم أن الفاء تكون زائدة عند أصحابنا جميعا نحو قوله7:
__________
1 من الآية رقم "59" من سورة "الأنعام".
2 في الأصل "يسقط".
3 سقط من الأصل وهـ "في ظلمات الأرض".
4 هذه قراءة ابن أبي إسحاق "مختصر ابن خالويه ص "37".
وهو عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي البصري، المتوفى سنة 117 هـ "طبقات ابن الجزري 410".
5 ع "لا حجز".
6 ع "ضمير".
7 ع، ك، هـ سقط "وقوله".