كقول الراجز:
863-
وذكرت تقتد برد مائها
864-
وعتك البول على أنسائها
ومن الشواهد على الاستغناء عن الضمير قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} 1.
فهذا بدل بعض من كل.
ومن بدل الاشتمال المستغني عن ضمير قوله تعالى: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ، النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ} 2.
__________
1 من الآية رقم "97" من سورة "آل عمران".
2 الآيتان "4، 5" من سورة "البروج".
863-864- رجز ذكر في كتاب سبيويه، ولم ينسبه 1/ 75 ونسبه ياقوت في معجم البلدان "تقتد" إلى أبي وجزة السعدي في تسعة أبيات، وروى ياقوت هذا الشاهد هكذا:
حتى إذا ما تم من أظمائها
وعتك البول على أنسائها
تذكرت تقتد برد مائها
تقتد: ركية في شق الحجاز من مياه بني سعد بن بكر.
عتك البول: أن يضرب البول إلى الحمرة، وهذا يحدث إذا قل ورود الإبل الماء.
الأنساء: جمع نسا، وهو عرق يستبطن الفخذ والساق.