إما؛ لأن لها مؤنثا على "فعلى" فاستغني به كـ"سكران" و"غضبان".
وإما لكونها صفة لا مؤنث لها كـ"لحيان" -وهو الكثير1 اللحية.
فالأول لا خلاف في امتناع صرفه، كما أنه لا خلاف في صرف ما يلحقه2 تاء التأنيث [كسفيان" -وهو الرجل الطويل- والمرأة الطويلة "سفيانة".
والثاني مختلف فيه:
فمن صرف نظر إلى أن المنع بزيادتي "سكران"، إنما كان لشبههما بزيادتي "حمراء" في منع لحاق تاء التأنيث3] ، واتحاد وزن ما سبقهما في كون أولاهما ألفا، وثانيتهما4 حرفامعبرا به عن المتكلم في "أفعل" و"نفعل"، وفي5 قيام أحدهما مقام الآخر في بعض النسب كـ"صنعاني" في المنسوب إلى صنعاء.
وفي أن بناء مذكر ما هما فيه على غير بناء مؤنثة، وهذا الشبه إنما يكمل بوجود التذكير، والتأنيث على الوجه المشروح.
__________
1 ع، ك "الكبير اللحية".
2 ع ك "تلحقه".
3 هـ سقط ما بين القوسين.
4 ع ك "ثانيهما".
5 هـ "وهي قيام".