فإن1 كان فيه مع التعريف سبب مؤثر منع الصرف كـ"هرمز" من "رام هرمز"2، فإن فيه مع التعريف عجمة مؤثرة فيجر بالفتحة، ويعرب الأول بما تقتضيه العوامل نحو: "جاء رام هرمز" و"رأيت رام هرمز" و"مررت برام هرمز"، ويقال في "حضرموت"3: "هذه حضرموت"، و"رأيت حضرموت" ومررت بحضرموت".
لأن "موتا" ليس فيه مع التعريف سبب ثان، وكذلك "كرب" في اللغة المشهورة.
وبعض العرب لا يصرفه فيقول في الإضافة إليه: "هذا معد يكرب" فيجعله مؤنثا.
فإن كان التركيب تركيب إسناد لزمت الحكاية، ولو كان ثاني الجزأين غير منطوق به كقول الراجز:
974-
نبئت أخوالي بني يزيد
975-
ظلما علينا لهم فديد
__________
1 ع ك "فإذا".
2 اسم بلد "لسان".
3 موضع باليمن معروف، ويقال لأهل حضرموت: "الحضارمة" "لسان".
974-975- رجز نسبه العيني 1/ 388 لرؤبة بن العجاج.
قال البغدادي 1/ 134، هذا البيت في غالب كتب النحو، ولم أظفر بقائله، ولم يعزه أحد لقائله غير العيني فإنه قال =