وكونه بها غير محتمل للحال.
والأمران الحادثان1] بـ"إذن":
كونه بها جوابا وجزاء.
وكونه بها مرجح الاستقبال على الحال، وكان أمره دون "إذن" بالعكس.
وأما مباينتها لها:
فبعدم اختصاصها بالأفعال، إذ قد يليها اسم2 كقوله تعالى: {وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} 3.
[و -أيضا- قوله تعالى:4 {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُم} 5] .
وبعدم اختصاصها بالمستقبل إذ قد يليها الحال كقولك لمن قال: أحبك: "إذن أصدقك".
فلشبهها بـ"أن" من وجه، ومباينتها من وجه افتقرت في إعمالها إلى ما يقويها من تصدير، وغيره على ما نبين6 -إن شاء الله تعالى:
__________
1 ع سقط ما بين القوسين.
2 ع، ك "يليها الاسم".
3 من الآية رقم "20" من سورة الكهف.
4 من الآية رقم "140" من سورة "النساء".
5 سقط ما بين القوسين من الأصل.
6 ع ك "على ما يتبين".