كتاب شرح الكافية الشافية (اسم الجزء: 3)

وفي قول الشاعر:
997-
نرضى عن الله أن الناس قد علموا ... ألا يدانينا من خلقه بشر1]
ثم أشرت إلى أن من العرب من يجيز الرفع بعد "أن" الناصبة السالمة من سبق2 علم أو ظن.
والإشارة بذلك إلى مثل قول الشاعر:
__________
1 سقط ما بين القوسين من الأصل وجاء في مكانه:
"ونبهت على أن المخففة لا تباشر الفعل المضارع، بل لا بد من فصلها بـ"لا" أو "لن" أو"لم" أو حرف تنفيس.
وقد مضى الكلام على ذلك.
وأشرت بقولي:
وما لظن استجيز ملتزم ... من بعد علم.........
إلى أنه لا يكون "أن" بعد "علم" وما في معناها، وما تصرف منها إلا مخففة من "أن"، ومفتقرة إلى الفصل المذكور كقوله -تعالى: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُون} و {أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} .
وقيدت العلم بالخلوص احترازا من نحو "ما أعلم ألا تفعل" -بالنصب- بمعنى: ما الرأي إلا أن تفعل -حكاه سيبويه.
ثم زدت ذلك بيانا بالبيت الذي بعده".
هذا ما ذكره المصنف شرحا للثلاثة الأبيات التي انفردت بها نسخة الأصل، ولذا اعمتدت ما جاء في خلاف الأصل.
2 ع "من عائق سبق".
997- من البسيط قاله جرير بن عطية الخطفي "الديوان ص261"، والرواية فيه
........................ ... ألا يفاخرنا من خلقه بشر

الصفحة 1526