وتقدير: "لأقتلن الكافر أو يسلم": ليكونن قتله أو إسلامه1، وكذا2 العمل في غيرهما.
ثم بينت أن "حتى" ينتصب بعدها -أيضا- بـ"أن" واجبة الإضمار.
والغالب كون ما بعدها في النصب غاية لما قبلها كقوله تعالى: {لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى} 3.
وقد تكون للتعليل، وعلامتها أن يحسن في موضعها "كي" نحو [قولي] :
................... ... "جد حتى تغيظ ذا الحسد"
ولا يكون الفعل في الحالين إلا مستقبلا: حقيقة أو حكما.
فإن كان حالا أو في تقدير الحال لم يكن4 إلا مرفوعا.
فالحال5 المحقق كقولك -لمن تكلمه: "طلبت
__________
1 ع ك "أو إسلام".
2 ع، ك "وكذلك".
3 من الآية رقم "91" من سورة "طه".
4 عبارة الأصل "لم يكن الأمر إلا مرفوعا".
5 ع، ك "والحال المحقق".