كتاب شرح الكافية الشافية (اسم الجزء: 3)

فذلك امتنع أن يقال: "لما يكن ثم كان" و"لما يقض ما لا يكون".
لأن انتفاء قضاء ما لا يكون غير محدود.
وإلى هذا أشرت بقولي:
وحد الانتفا بـ1 "لما" واتصل ... بالحال، وهو -مطلقا- بـ"لم" حصل
أي: الانتفاء2، حصل -مطلقا- مع "لم".
ولا أشترط كون المنفي بـ"لما" قريبا من الحال لقولهم:
"عصى إبليس ربه3 ولما يندم"، بل الغالب كونه قريبا من الحال4.
ثم بينت أن "لم" قد تهمل فيليها الفعل مرفوعا كقول الشاعر:
1055-
لولا فوارس من نعم وأسرتهم ... يوم الصليفاء لم يوفون بالجار
__________
1، 2 ع "الانتقال" في مكان "الانتفاء".
3 سقط من ع "ربه".
4 ع، ك سقط "من الحال".
1055- من البسيط لم أعثر على من نسبه إلى قائل، وفي الشرط الأول روايات منها:
لولا فوارس من ذهل وأسرتهم =

الصفحة 1574