وهذا عند العلماء محمول على أن الفعل مؤكد بالنون الخفيفة ففتح لها ما قبلها، ثم حذفت، ونويت فبقيت الفتحة1كما بقيت في قول الشاعر:
1058-
اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسيف قونس الفرس
__________
1 ما ذهب إليه المنصف فيه شذوذان:
الأول: توكيد المنفي بـ"لم".
الثاني: حذف نون التوكيد
لغير ولا ساكنين.
والأولى: أن يخرج على ما ذهب إليه أبو الفتح ابن جني في سر الصناعة ص 85 قال أبو الفتح.
الأصل: "يقدر" بالسكون، ثم لما تجاورت الهمزة المفتوحة والراء الساكنة، نقلوا الفتحة من الألف إلى الراء، ثم أبدلوا الهمزة ألفا ساكنة بعد نقل حركتها إلى ما قبلها.
1058- من المسرح ينسب إلى طرفة، وليس في ديوانه.
قال أبو زيد في نوادره ص13: قال أبو حاتم: أنشدني الأخفش بيتا مصنوعا لطرفه.
ورواية أبي زيد:
.......................... ... ضربك بالسوط............
والقونس: موضع ناصية الفرس، يقول: ادفع طارق الهموم عن نفسك عند غشيانها كما تضرب قونس الفرس عند السوق.