{إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ} 1 و {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} 2، و {مَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} 3 و {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَة} 4 و {أَيًّا مَا تَدْعُوا} 5 و {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} 6.
و [قول الشاعر] :
1062-
...................... ... ولكن متى يسترفد القوم أرفد
و [قول الآخر] :
1063-
إذا ما أتيت على الرسول فقل له ... ................................
__________
1 سقط من الأصل "وإن يشأ يعذبكم".
2 من الآية رقم "123" من سورة "النساء".
3 من الآية رقم "197" من سورة "البقرة".
4 من الآية رقم "132" من سورة "الأعراف".
5 من الآية رقم "110" من سورة "الإسراء".
6 من الآية رقم "78" من سورة "النساء".
1062- عجز بيت من الطويل من معلقة طرفة بن العبد وصدره:
ولست بحلال التلاع مخافة ... .......................
"الديوان ص29".
التلعة: ما ارتفع من مسيل الماء، وانخفض عن الجبال أو قرار الأرض.
الرفد: الإعانة، والاسترفاد: الاستعانة.
1063- صدر بيت من الكامل للعباس بن مرداس وعجزه:
.......................... ... حقا عليك إذا اطمأن المجلس
وبعده:
يا خير من ركب المطي ومن مشى ... فوق التراب إذا تعد الأنفس
إنا وفينا بالذي عادتنا ... والخيل تقدم بالكماة وتضرس
والرواية في الديوان ص72.
إما أتيت................. ... .......................