كتاب شرح الكافية الشافية (اسم الجزء: 1)

وقول بعض العرب: "أكثر أكلي التفاحة هو نضيجة"1.
والوجه في الأول أن ينصب "أطهر" بـ2 "لكم" على أنه3 خبر "هن". فيكون من تقديم الحال على العامل الظرفي نحو قوله تعالى4: {مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه} 5، بنصب مطويات6.
وأما نصب7 "نضيجة"8 فبجعل "هو" مبتدأ ثانيًا.
و"هو" وخبره خبر المبتدأ الأول.
والتقديم: أكثر أكلي التفاحة هو إذا كانت نضيجة9.
__________
1 ك ع "نضجة".
2 ع "لكم" بسقوط الباء.
3 ع سقط "أنه".
4 ك ع سقط "قوله تعالى".
5 من الآية رقم "67" من سورة "الزمر" وتمامها: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .
6 نسب المصنف -رحمه الله- هذه القراءة في شرح عمدة الحافظ للحسن البصري، ونسبها ابن خالويه في مختصر 131 إلى عيسى بن عمر.
ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 425، الكشاف للزمخشري 2/ 270.
7 في الأصل "نصبه".
8، 9 ك ع هـ "نضجة" -ونضج التمر: أدرك فهو نضيج وناضج.

الصفحة 243