"زيد" فإن ذلك لا يعرف إلا بإبراز ضمير الفاعل.
فإذا قصد كون "زيد" مضروبًا. و"عمرو": ضاربًا استتر ضمير الرفع.
ففرق الكوفيون بين ما يؤمن فيه اللبس، وبين ما لا يؤمن فيه.
ولم يفرق البصريون بينهما ليجري الباب على سنن واحد.
"ص":
وقد يساوي الجامد المشتق إن ... يكن كـ"خالد هزبر لايهن"
"ش" حق الخبر المفرد أن يكون مدلوله، ومدلول المبتدأ واحدًا بوجه ما كقولك -وأنت تشير إلى السبع المسمى أسدًا1:
"هذا أسد" فلا ضمير حينئذ2 في "أسد" لجموده وعدم تأوله3 بمشتق. فلو أشرت إلى رجل وقلت: "هذا أسد" لكان لك4 فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: تنزيله منزلة الأسد مبالغة دون التفات إلى تشبيه
كقول الشاعر:
__________
1 هـ "ابتداء" موضع "أسدًا".
2 ك وع "في أسد حينئذ".
3 ك "تأويله".
4 ك ع "ذلك".