كتاب شرح الكافية الشافية (اسم الجزء: 1)

وكقول الراجز أشنده سيبويه1:
157-
وكنت إذ كنت إلهي وحدكا
158-
لم يك شيء يا إلهي قبلكا
وبمعنى "حضر" نحو قوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} 2،3
وتكون -أيضًا- بمعنى: "كفل" وبمعنى: "غزل". ذكر ذلك البطليوسي4، وغيره5. ومنها "ظل6 اليوم" أي: دام ظله7. "ومنها بات" أي: لبث ليله، و"بات فلان بالقوم" أي: نزل بهم ليلًا8". ومنها "أضحى" بمعنى: دخل في الضحى. و"أصبح" بمعنى9: دخل في الصباح. و"أمسى"
__________
1 ينظر كتاب سيبويه 1/ 317.
2 ع "ذوا".
3 من الآية رقم 280 من سورة البقرة.
4 عبد الله بن محمد بن السيد أبو محمد البطليوسي، نزيل بلنسبة، كان عالمًا باللغات والآداب، متبحرًا فيهما، انتصب لإقراء العربية، واجتمع الناس إليه مات سنة 521 هـ.
5 ك وع سقط "وغيره".
6 هـ "طلب اليوم".
7 ك وع "إذا دام ظله".
8 هـ سقط ما بين القوسين.
9 هـ سقط "بمعنى".
157- 158- بيتان من الرجز قائلهما عبد الله بن عبد الأعلى القرشي. "المقصاد النحوية 3/ 397، المقتضب 2/ 232، شرح المفصل لابن يعيش 2/ 11". ورواية ع "إذا كنت".

الصفحة 409