وقال النعمام بن المنذر:
170-
قد قيل ما قيل إن حقًا وإن كذبًا ... فما اعتذارك من شيء إذا قيلا
وفي الحديث: "التمس ولو خاتمًا" 1 أي: ولو كان الملتمس خاتمًا.
ومن مثل سيبويه: إلا طعام ولو تمرًا"، و"ائتني بدابة ولو حمارًا". أي: ولو كان.
قال سيبويه2: "وإن شئت رفعت، كأنك قلت: ولو يكون عندنا تمر ولو سقط إلينا تمر". هذا نصه.
وحذفت وجوبًا بعد "أَنْ" المفتوحة، وعوض منها3 "ما" كقول عباس بن مرداس:
__________
1 أخرجه البخاري باب النكاح 32، 40، وأبو داود باب النكاح 30، والترمذي باب النكاح 23، والنسائي باب النكاح 69، وأحمد 5/ 336 وابن ماجه 1/ 608.
2 ينظر كتاب سيبويه 1/ 136.
3 ك وع "عوض عنها".
170- من البسيط من أبيات قالها النعمان بن المنذر يجيب بها على أبيات الربيع بن زياد العبسي، والخطاب في اعتذارك للربيع.
والقول الذي قيل هو ما زعمه لبيد بن ربيعة من أن في است الربيع برص -في رجز قاله لينفر النعمان من مؤاكلة الربيع- "الخزانة 2/ 78".
ورواية السيوطي في همع الهوامع "قد قيل ذلك".
ورواية ك وع "فما اعتذارك من قول".