كتاب شرح الكافية الشافية (اسم الجزء: 1)

والمراد بقولي "مطلقًا" التنبيه على أن القول صالح لأن تكسر بعده "إن" حين يقصد به معن الظن؛ لأن أصل ما علق به أن يكون محكيا1.
والمراد بقولي "مطلقًا -أيضًا- التنبيه على2 أنه يكون بعد فعل القول ومصدره، واسم فاعله، ومفعوله نحو:
"قلت: إنك فاضل" و"صح قولي: إنك فاضل" و"لم أزل3 قائلًا، إنك فاضل" و"سر المقول: إنك4 فاضل".
وقولنا:
والكسر والفتح5 يجوزان إن
"إذا" فجاءة تلت.....................
معناه: إن "إذا" حيث قصد بها المفاجأة ووليتها "إن" جاز كسر همزتها وفتحها كقول الشاعر:
222-
وكنت أرى زيدًا كما قيل: سيدًا ... إذا إنه عبد القفا واللهازم
__________
1 هـ وك وع سقط ما بين القوسين.
2 سقط "على" من الأصل.
3 هـ "أرك".
4 ع "إنه".
5 هـ "والفتح والكسر".
222- من الطويل من الخمسين التي لا يعلم قائلها في كتاب سيبويه أرى: الظن.
اللهازم: جمع لهزمة، ولهزمتا الإنسان عظمتان ناتئتان تحت الأذنين. أو هما مضغتان في أصل الحنك الأسفل.
وعبد القفا واللهازم: كناية عن العبودية؛ لأن القفا موضع الصفع واللهزمة موضع اللكز "سيبويه 1/ 472، المقتضب 2/ 35، الخصائص، 2/ 399، شرح المفصل 4/ 97، 8/ 61، الخزانة 4/ 303".

الصفحة 485