ومثلها "كان" لتركيبها من "أن" والكاف.
وقد يظهر اسماهما1. فمثال ذلك في "أن" قول الشاعر:
228-
لقد علم الضيف والمرملون ... إذا اغبر أفق وهبت شمالًا
229-
بأنك ربيع، وغيث مريع ... وأنك هناك تكون الثمالا
ومثال ذلك في "كأن" قول الشاعر:
230-
فيوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم
__________
1 هـ "أسماؤها".
228- 229- من المتقارب قالتهما جنوب أخت عمرو ذي الكلب الهذلية من قصيدة ترثي فيها أخاها عمرًا، وكان قد خرج غازيًا فنام في الطريق فهجم عليه نمران فأكلاه، والبعض ينسبهما إلى أخته عمرة بنت العجلان، والقصيدة في ديوان الهذليين 3/ 122 وما بعدها وحماسة البحتري 430 وقد نسب الأبيات إلى عمرة، وأمالي المرتضى 4/ 148، والحماسة البصرية 3/ 211، وبلاغات النساء 172 والحماسة الشجرية 1/ 309، والخزانة 4/ 353، نهاية الأرب 7/ 142.
المرملون: الفقراء من أرمل القوم نقد زادهم. المريع: الواسع.
230- من الطويل اختلف في نسبته فقال البعض هو لكعب بن أرقم اليشكري، وصححه في اللسان وذكر ثلاثة أبيات بعد البيت، ونسبه آخرون إلى باعث بن صريم اليشكري، ونسبه غيرهم إلى علباء بن أرقم من أبيات في شأن امرأته "ينظر سيبويه 1/ 282 ونسب إلى باغت بن صريم، الإنصاف 202، ابن الشجري 2/ 3 ابن يعيش 8/ 72، الخزانة 4/ 364، 489، العيني 2/ 301، 4/ 384، همع 1/ 143، 2/ 18.