كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 1)

وتوضئي 1 لكل صلاة، وصلي، وإن قطر الدم على الحصير) 2.
356 - وعن فاطمة 3: (أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان دم الحيض فإنه "دم" أسود يُعرَف، فإذا كان ذلك 4 فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق) 5.
357 - وعن حمنة بنت جحش قالت: (كنت أُسْتَحَاض حَيْضةً شديدةً كثيرة، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنتِ جحشٍ، قالت: فقلت: يا رسول الله إني أُستحاض حَيضة كثيرةً شديدةً، فما ترى فيها، قد منعتني الصلاة والصيام، فقال: " أنعت لك الكُرْسُفَ 6 فإنه يُذْهِب الدم ". قالت: هو أكثر 7 من ذلك، قال: " فاتخذي ثوباً " قالت: هو أكثر 8 من
__________
1 في المخطوطة: وتوضى.
2 سنن ابن ماجه (1: 204) واللفظ له, ومسند أحمد (6: 42, 262) وسنن الدارقطني (1: 212) .
3 هي بنت أبي حبيش.
4 في المخطوطة: وكذلك.
5 سنن أبي داود (1: 75, 82) وسنن النسائي (1: 185) وابن حبان (2: 458) وسنن الدارقطني (1: 206-207) .
6 في هامش المخطوطة: كتب: القطن وهو تفسير للكرسف.
7 في المخطوطة: "أكبر". في الموضعين.
8 في المخطوطة: "أكبر". في الموضعين.

الصفحة 180