كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 1)

أن أَنْقُبَ عن قلوب الناس، ولا أشقَّ بطونهم) 1.
مختصر من حديث لهما 2.
379 - وعن جابر (قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول) : 3 (بين الرجل وبين [الشرك و] الكفر ترك الصلاة) .
رواه مسلم 4.
__________
1 تتمته عندهما: قال: ثم نظر إليه وهو مقف فقال: "إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم, يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية". قال: وأظنه قال: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود". اهـ.
2 صحيح البخاري: كتاب المغازي (8: 67) وصحيح مسلم (2: 742) .
3 في المخطوطة: مرفوعات وآثرنا لفظ الصحيح.
4 صحيح مسلم (1: 88) من طريقين. وأخرجه أيضا أبو داود بمعناه (4: 219) وسنن الترمذي بلفظه (5: 13) وانظر سنن النسائي (1: 232) بالهامش، حيث قال في نسخة هذه الزيارة: أخبرنا أحمد بن حرب حدثنا محمد بن ربيعة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة. وكذا نسبه المزي في تحفة الأشراف للنسائي في هذا الموضع وساق السند نفسه فانظره فيها (2: 320) وسنن ابن ماجه (1: 342) وسنن الدارمي (1: 224) ومسند أحمد (3: 370) وصحيح ابن حبان (3: 9) .

الصفحة 197