كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 1)
792- وعن نُعَيْم المُجَمِّر قال: (صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن ... ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (رواه النسائي 1.
793- وعن أبي هريرة مرفوعاً: (من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خِداج) .
794- وفي لفظ: (فهي خداج غير تمام، يقولها ثلاثاً. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك. فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله (تعالى) : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال (العبد) : {الحمد لله رب العالمين} قال الله (تعالى) حمدني عبدي، فإذا قال {الرحمن الرحيم} (قال) تعالى: (أثنى) عليَّ عبدي. وإذا قال: {مالك يوم الدين} قال: مجدني عبدي، وقال: مرة.. فَوض إليَّ عبدي - وإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} قالَ: هذا بيني وبين عبدي 2 ولعبدي ما سأل، فإذا قال:
__________
1 سنن النسائي (2: 134) بأطول. والحديث رواه ابن خزيمة (1: 251) وابن حبان (3: 218) وسنن الدارقطني (1: 305- 306) وقال في آخره: هذا صحيح ورواته كلهم ثقات. قال أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي في التعليق المغني بأسفل سنن الدارقطني: "قوله هذا صحيح, ورواته كلهم ثقات " ورواه النسائي ... والحاكم في مستدركه وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه, والبيهقي في سننه وقال: إسناد صحيح, وله شواهد, وقال في الخلافيات: رواته كلهم ثقات, مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح. اهـ.
2 في المخطوطة زيادة " نصفين " وهي غير ثابتة في مسلم.