كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 1)
يقول: (أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: ما كنت أقدَمَنا له صحبةً، ولا أكثرنا له إتيانا، قال: بلى، قالوا: فاعرضْ علينا، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً، ورفع يديه حتى يحاذي بهما مَنْكَبَيْه، (فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه) ، ثم قال: الله أكبر، وركع، ثم اعتدل، فلم يَصُبَّ 1 رأسه ولم يقْنِعْ2، ووضع يديه على ركبتيه) .
855- وفي لفظ: (كأنه قابض عليهما ووتَّر يديه فنحاهما 3 عن جنبيه. 4 ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه واعتدل5، حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى إلى الأرض ساجداً، (ثم قال: الله أكبر، ثم جافى عضديه عن إبطيه، وفتح أصابع رجليه) 6.
__________
1 في بعض النسخ من الترمذي: "يصوب" وهما بمعنى. والمراد لم يمل رأسه إلى أسفل، فلم ينكسه إلى أسفل، بل يبقى معتدلا في ركوعه.
2 أي لم يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره.
3 في سنن أبي داود "فتجافي".
4 هذه الرواية ليست عند الترمذي, وإنما هي في رواية أبي داود، فانظرها (1: 196) رقم (734) .
5 وفي الهامش كتب هذه العبارة "وفي لفظ بعد الرفع والتحميد, ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا".
6 في المخطوطة النص كذا "ثم هوا إلى الأرض ساجدا ويفتح رجليه -وكتب في الهامش "أصابع"- إذا سجد ثم قال: الله أكبر, ثم ثنى رجله ... ".