كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 1)
جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر 1 ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كلُّ فَقارٍ مكانَه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترشٍ ولا قابضهما، واستقل بأطراف (أصابع) 2 رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين، جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدَّم رجله اليسرى ونصب اليمنى وقعد على مقعدته) .
862- ولمسلم 3 عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح 4 الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين. وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ 5 رأسه ولم يُصَوِّبْهُ، ولكن بين ذلك. وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائماً، و (كان) إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالساً، وكان يقول في كل ركعتين: التحيات. وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان. وكان ينهى أن يفترش
__________
1 هصر: أي ثناه في استواء من غير تقويس, ذكره الخطابي. وقال ابن الأثير: أي ثناه إلى الأرض. وأصل الهصر: أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. النهاية (5: 264) .
2 ما بين القوسين قد كتب بين السطرين, وهو من أصل الحديث.
3 صحيح مسلم (1: 357- 358) . والحديث في سنن أبي داود (1: 208) ومسند أحمد (6: 31) ورواه الدارمي مختصرا.
4 في المخطوطة: "يفتح".
5 في المخطوطة: "لم يرفع".