كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 1)

فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ، فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ، وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ، وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ، وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا، وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ، فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ [ (432) ] .
لَفْظُ حَدِيثِ أَبَى عَبْدِ اللهِ.
* وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ: الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ- خَالِ وَلَدِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ- فَذَكَرَهُ بإسناده نحوه.
__________
[ (432) ] ذكره ابن أبي حاتم الرازي في العلل (2: 367) ، وقال «قال أبي: حديث منكر» .
وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (4: 73) ، ونقله ابن كثير في «البداية والنهاية» (2:
257) ، وقال: «حديث غريب» .
وسرده العقيلي في الضعفاء، وقال: «لا يتابع عليه» .
ومن رواته يَزِيدُ بْنُ عَوَانَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ.
فيزيد بن عوانة، ضعفه العقيلي، وسرد له الحديث المنكر هذا، وقال: «لا يتابع عليه» .
الميزان (4: 436) .
أما محمد بن ذكوان الأزدي الطائي الجهضمي، اتفقوا على ضعفه.
قال البخاري: «منكر الحديث» .
وقال أبو حاتم: «منكر الحديث، ضعيف الحديث، كثير الخطأ» .
وقال النسائي: «ليس بثقة ولا يكتب حديثه» .
وقال ابن حبان: «سقط الاحتجاج به» .
وقال الدارقطني: «ضعيف» .
وقال الساجي: «عنده مناكير» .

الصفحة 172